سيد حسن مير جهانى طباطبائى
448
جنة العاصمة ( فارسي )
رأسه بدم عبيط . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : فصعقت حين فهمت الكلمة من الأمين جبرئيل حتّى سقطت على وجهي ، و قلت : نعم ، قبلت و رضيت و إن انتهكت الحرمة ، و عطّلت السنن ، و مزّق الكتاب ، و هدمت الكعبة ، و خضّبت لحيتي من رأسي بدم عبيط ، صابرا محتسبا أبدا حتّى أقدم عليك . ثم دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة و الحسن و الحسين و أعلمهم مثل ما أعلم أمير المؤمنين ، فقالوا مثل قوله ، فختمت الوصيّة بخواتيم من ذهب لم تمسّه النار ، و دفعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . فقلت لأبي الحسن عليه السّلام : بأبي أنت و أمّي ، ألا تذكر ما كان في الوصيّة ؟ فقال : سنن اللّه و سنن رسوله . فقلت : أكان في الوصيّة توثّبهم و خلافهم على أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ فقال : نعم و اللّه شيئا شيئا و حرفا حرفا ، أما سمعت قول اللّه عزّ و جل : إِنَّا نَحْن نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُب ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُم وَ كُل شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمام مُبِين « 1 » و اللّه لقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لأمير المؤمنين و فاطمة عليهما السّلام : أليس قد فهمتما ما تقدّمت به إليكما و قبلتماه ؟ فقالا : بلى بقبوله و صبرنا على ما ساءنا و غاظنا « 2 » . يعنى : پس امير مؤمنان گفت : به حق آن خدائى كه دانه را شكافت و آفريد خلق را شنيدم كه جبرئيل به پيغمبر مىگفت كه : به على بشناسان كه هتك حرمت او مىشود ، و حال آنكه حرمت او حرمت خدا و حرمت رسول خداست ، و بر اينكه ريش او به خون سرش خضاب شود . پس امير مؤمنان گفت : چون اين كلام را از جبرئيل امين شنيدم صيحهاى زدم و بر رو
--> ( 1 ) سوره يس : 12 . ( 2 ) محدّث كلينى ، اصول الكافى ج 1 ص 281 - 283 ح 4 ؛ بحار الأنوار ج 22 ص 479 - 481 .